فصل: تفسير الآية رقم (41):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: أيسر التفاسير لأسعد حومد



.تفسير الآية رقم (27):

{يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27)}
{ياليتها}
(27)- وَيَتَمَنَّى وَاحِدُهُمْ لَوْ أَنَّ المِيتَةَ الأُوْلَى التِي مَاتَهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ الفَاصِلَةَ، وَلَمْ يُبْعَثْ مَرَّةً أُخْرَى.
القَاضِيَةَ- المَوْتَةَ القَاطِعَةَ لأَمْرِي وَلَمْ أُبْعَثْ.

.تفسير الآية رقم (28):

{مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28)}
(28)- لَمْ يُغْنِ عَنّي مَالِي شَيْئاً، وَلَمْ يُنجِنِي مَا جَمْعْتُهُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ مَالٍ وَنُضَارٍ، مِنْ عَذَابِ اللهِ شَيْئاً، وَلا مِنْ بَأْسِهِ.
مَا أَغْنَى- مَا دَفَعَ.

.تفسير الآية رقم (29):

{هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)}
{سُلْطَانِيَهْ}
(29)- وَذَهَبَ سُلْطَانِي وَجَاهِي الذِي كُنْتُ أَفْرِضُهُ عَلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَبَقِيتُ فَرْداً ذَلِيلاً حَقِيراً فَقِيراً.

.تفسير الآية رقم (30):

{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30)}
(30)- وَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِلزَّبَانِيَةِ- مَلائِكَةِ العَذَابِ-: خُذُوهُ فَاجِمَعُوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ بِالغُلِّ.
الغُلُّ- القَيْدُ الذِي تُقَيَّدُ بِهِ اليَدَانِ إِلَى العُنُقِ.

.تفسير الآية رقم (31):

{ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)}
(31)- ثُمَّ أَدْخِلُوهُ نَارَ جَهَنَّمَ لِيصْلَى حَرَّهَا وَعَذَابَهَا، جَزَاءً لَهُ عَلَى مَا اجْتَرَحَهُ مِنْ كُفْرِ وَآثَامٍ.
صَلُّوهُ- أَذِيقُوهُ حَرَّ جَهَنَّمَ- أَوِ اغمُرُوهُ بِنَارِهَا.

.تفسير الآية رقم (32):

{ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32)}
(32)- ثُمَّ أَدْخِلُوهُ فِي سِلْسِلَةٍ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً تَلْتَفُّ حَوْلَ جَمِيعِ أَنْحَاءِ جِسْمِهِ حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ حرَاكاً وَلا فكَاكاً.
فَاسْلُكُوهُ- فَادْخِلُوهُ.

.تفسير الآية رقم (33):

{إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)}
(33)- وَافْعَلُوا ذَلِكَ كُلَّهُ بِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَكْفُرُ بِاللهِ العَظِيمِ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ يُشْرِكُ مَعَهُ فِي العِبَادَةِ غَيْرَهُ.

.تفسير الآية رقم (34):

{وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)}
(34)- وَكَانَ لا يَحُثُّ النَّاسَ عَلَى إِطْعَامِ الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَأَصْحَابِ الحَاجَاتِ.
لا يَحُضُّ- لا يَحُثُّ وَلا يُحَرِّضُ.

.تفسير الآية رقم (35):

{فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)}
{هَا هُنَا}
(35)- وَلِذَلِكَ فَإِنَّهُ لا يَجِدُ اليَوْمَ هُنَا فِي الآخِرَةِ قَرِيباً وَدُوداً، وَلا صَدِيقاً حَمِيماً مُخْلِصاً، يُنْقِذُهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ تَعَالَى، فَكُلُّ وَاحِدٍ مُنْشَغِلٌ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ بِنَفْسِهِ.
حَمِيمٌ- قَرِيبٌ شَفِيقٌ.

.تفسير الآية رقم (36):

{وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36)}
(36)- وَلا يَجْدُ لَهُ طَعَاماً فِي النَّارِ إِلا مَا يَسِيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ مِنَ الدَّمِ والصَّدِيدِ.
غَسْلِينٍ- صَدِيدِ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ.

.تفسير الآية رقم (37):

{لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37)}
{الخاطئون}
(37)- وَالصَّدِيدُ شَيْءٌ كَرِيهُ المَذَاقِ لا يَأْكُلُهُ إِلا أَهْلُ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا، الذِينَ مَرَنُوا عَلَى اجْتِرَاحِ السَّيِّئَاتِ فِي الدُّنْيَا.
الخَاطِئُونَ- أَهْلُ الخَطَايَا وَالذُّنُوبِ- الكَافِرُونَ.

.تفسير الآية رقم (38):

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38)}
(38)- قَسَماً بِمَا تُشَاهِدُونَهُ فِي عَالَمِ المَرْئِيَّاتِ.
فَلا أُقْسِمُ- أُقْسِمُ قَسَماً مُؤَكَّداً.

.تفسير الآية رقم (39):

{وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)}
(39)- وَقَسَماً بِمَا غَابَ عَنْكُمْ مِنْ عَالَمِ الغَيْب.
(وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَى الآيَتَيْنِ: قَسَماً بِمَا تُبْصِرُونَهُ مِنْ آثَارِ القُدْرَةِ الإِلهِيَّةِ وَبِمَا لا تُبْصِرُونَهُ مِنْ آثَارِهَا).

.تفسير الآية رقم (40):

{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)}
(40)- إِنَّ هَذَا القُرْآنَ هُوَ كَلامُ اللهِ وَوَحْيُهُ أَنْزَلَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَمَا يَقُولُهُ لَكُمْ أَيُّهَا الكَافِرُونَ المُكَذِّبُونَ هُوَ قَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، يُبَلِّغُكُمْ عَنْ رَبِّهِ.

.تفسير الآية رقم (41):

{وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)}
(41)- وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ، لأَنَّ مُحَمَّداً لَيْسَ شَاعِراً، وَإِنَّكُمْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ لا تُؤْمِنُونَ إِلا إِيمَاناً قَلِيلاً.
(وَقَدْ يَكُونُ المَعْنَى: إِنَّهُمْ يُؤِمِنُونَ فِي قُلُوبِهِمْ ثُمَّ يَتَرَاجِعُونَ عَنْ إِيمَانِهِمْ سَرِيعاً).

.تفسير الآية رقم (42):

{وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)}
(42)- وَمَا هُوَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ كَمَا تَزْعُمُونَ، لأَنَّهُ سَبَّ الشَّيَاطِينَ، فَلا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَا يَقُولُهُ إِلهَاماً مِنْهُمْ. وَلَكنَّكُمْ لَمَّا لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَهْمَهُ قُلْتُمْ إِنَّهً كَلامُ كُهَّانٍ، فَمَا أَقَلَّ تَذَكِّرَكُمْ وَتَدَبُّرَكُمْ.

.تفسير الآية رقم (43):

{تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43)}
{العالمين}
(43)- لَيْسَ القُرْآنُ قَوْلَ شَاعِرٍ، وَلا قَوْلَ كَاهِنٍ، وَإِنَّمَا هُوَ مُنْزَلٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، بِوَاسِطَةِ جِبْرِيلَ الرُّوحِ الأَمِينِ، عَلَيهِ السَّلامُ.

.تفسير الآية رقم (44):

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)}
(44)- وَلَوْ أَنَّ مُحَمَّداً افْتَرَى عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقْوَالِ البَاطِلَةِ، فَزَادَ فِي الرِّسَالَةِ أَوْ نَقَّصَ مِنْهَا، أَوْ قَالَ شَيْئاً مِنْ عِنْدِهِ فَنَسَبَهُ إِلينَا، لَعَاجَلْنَاهُ بِالعُقوبَةِ.
تَقَوَّلَ- اخْتَلَقَ وَافْتَرَى.

.تفسير الآية رقم (45):

{لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)}
(45)- لأَمْسَكْنَا بِيَمِينِهِ كَمَا يُفَعَلُ بِمَنْ تُضْرَبُ أَعْنَاقُهُمْ.

.تفسير الآية رقم (46):

{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)}
(46)- ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ عِرْقَ العُنُقِ الأَكْبَرِ. وَمَتَى قُطِعَ الوَتِينُ كَانَ المَوْتُ المُحَقَّقُ.
الوَتِينُ- نِيَاطُ القَلْبِ- أَوْ عِرْقُ العُنُقِ الأَكْبَرُ.

.تفسير الآية رقم (47):

{فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)}
{حَاجِزِينَ}
(47)- وَلا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَحْجِزَ عِقَابَنَا وَيَمْنَعَهُ مِنَ النُّزُولِ بِهِ.
حَاجِزِينَ- مَانِعِينَ الهَلاكَ عَنْهُ.

.تفسير الآية رقم (48):

{وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)}
(48)- وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ لَعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُتَّقِينَ، الذِينَ يَخْشَونَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ، فَيُطِيعُونَ أَوَامِرَهُ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا زَجَرَهُمْ عَنْهُ.

.تفسير الآية رقم (49):

{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)}
(49)- وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ يُكَذِّبُونَ النَّبِيَّ فِيمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ رَبِّهِ.

.تفسير الآية رقم (50):

{وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50)}
{الكافرين}
(50)- وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ يُسَبِّبُ حَسْرَةً عَظِيمَةً لِلْكَافِرِينَ، حِينَمَا يَرَوْنَ فَوْزَ المُؤْمِنِينَ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ سَبَبُ حَسْرَةٍ عَلَيْهِمْ فِي الآخِرَةِ، حِينَمَا يَرَوْنَ فَوْزَهُمْ بِرِضْوَانِ اللهِ، وَإِكْرَامِهِ لَهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِهِ.
لَحَسْرَةٌ- نَدَامَةٌ عَظِيمَةٌ.

.تفسير الآية رقم (51):

{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)}
(51)- وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ لَهُوَ الحَقُّ الذِي لا شَكَّ فِي أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى.

.تفسير الآية رقم (52):

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)}
(52)- فَسَبِّحْ بِاسْمِ اللهِ تَعَالَى وَنَزِّهْهُ عَمَّا لا يَلِيقُ بِجَلالِهِ وَكَمَالِهِ، وَدُمْ عَلَى ذِكْرِ اسْمِ رَبِّكَ الكَرِيمِ.
سَبِّحْ- نَزِّهْ رَبَّكَ عَمَّا لا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ.

.سورة المعارج:

.تفسير الآية رقم (1):

{سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)}
{سَآئِلٌ}
(1)- اسْتَعْجَلَ سَائِلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ بِإِيقَاعِ العَذَابِ بِهِمْ، وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ فِي الآخِرَةِ لا مَحَالَةَ، فَلِمَاذَا يَطْلُبُونَهُ اسْتِهْزَاءً؟
(وَقِيلَ إِنَّ هَذَا السَّائِلَ بِوُقُوعِ العَذَابِ هُوَ النَّضْرُ بْنُ الحَارِثِ).